ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣١ - الحديث ٩
[الحديث ٩]
٩مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي الرَّجُلِ يَبُولُ قَالَ يَنْتُرُهُ ثَلَاثاً ثُمَّ إِنْ سَالَ حَتَّى يَبْلُغَ السَّاقَ فَلَا يُبَالِي
و قال المرتضى رحمه الله: و يستحب عند البول نتر الذكر من أصله إلى
طرفه ثلاث مرات. و قال الصدوق- رحمه الله- في الفقيه: و من أراد الاستنجاء فليمسح
بإصبعه من عند المقعدة إلى الأنثيين ثلاث مرات، ثم ينتر ذكره ثلاث مرات [١]. و قريب منه كلام السرائر [٢]. و قال العلامة و أكثر المتأخرين: يمسح من المقعدة إلى أصل القضيب، ثم
إلى رأسه، ثم عصر الحشفة ثلاثا و التنحنح ثلاثا، و عصر الحشفة و التنحنح لا يظهر من
الأخبار. ثم المشهور بين الأصحاب استحباب الاستبراء، و ظاهر الشيخ في
الاستبصار [٣] الوجوب، و الأول أظهر كما أن الثاني أحوط. الحديث التاسع:
قوله: في الرجل يبول أقول: الظرف إما متعلق ب" روى" المحذوف، أو ب" أخبرني" أو ب" قال"
[١]من لا يحضره الفقيه ١/ ٢١.
[٢]السرائر ص ١٦.
[٣]الإستبصار ١/ ٤٨.